🌿 ﷽ [ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا] 🌿
✍️ يكفيه برأ بوالدته ؛ أنّه ڪان لم يزل رضيعاً في المهد ، إلا أنّه عَظُم عليه أن يرى أمّه حزينة ، تبڪي قائلة [ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ] ، فعلى فوره ناداها و قال [فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي]
✍️ يكفيه برأ بوالدته ؛ أنّه ڪان لم يزل رضيعاً في المهد ، و لم يسمح لأحدٍ أن يؤذيها ، أو أن يتهمها بهتاناً و زوراً بالزنا أو حتى يجرحها بلفظ .
✍️ و لولا أنّ مَنّ عليه الله ﷻ بفضل ڪبير و أيّده بهذه المعجزة عظيمة ، معجزة التڪلم في المهد ، ما ڪانت مريم عليها السلام لتنجو من الرجم بعد إتهامها بالفاحشة أبداً !!