﷽ [ إِيَّاكَ نَعٔبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسٔتَعِينُ ]
✍️ هذا عھدٌ يقطعـﮧُ ڪلُّ مسلمٍ منَّا على نفسـﮧِ ؛ سبعة عشر مرة في يومـﮧِ و ليلتـﮧِ على الأقل.
🌿 [ إِيَّاكَ نَعٔبُدُ ]
✍️ فلا تدعو مع اللـﮧ أحداً ، و لا تسأل أحداً سواه ، و لا تنحني راڪعاً أو ساجداً إلا له ؛ سبحانه.
✍️ أقم دينك ، فاعبد ربَّك ڪما أمرك ، و أعلم أنَّه لا يصدق إيمان القلب إلا بالعمل الصالح.
✍️ صَلِّ و صُمٔ و تَصدَّقٔ و اتلو آيات ربِّك ، مخلصاً له الدين ، سبحانه ؛ أغنى الشرڪاء عن الشرك ، فلا تشرك معه أحداً ، و لا مرائياً مبتغياً مرضاة غيره، إنَّ اللهَ غنيٌ عن العالمين.
✍️ و لا تشتري سخط الله بمعصيته ، واعلم أن سبيل الهوى و النفس و الشيطان ، غير سبيل الله ﷻ، هذا مفترق الطرق ، فاسلك ما شئت .
✍️ و اعلم أن هذه المرة ليست ڪل الطرق مؤدية إلى ذات الأرض ، و إنما هما طريقان مختلفان ، فطريق الجحيم لا يھدي صاحبه إلى الجنة.
🌿 [ وَ إِيَّاكَ نَسٔتَعِينُ ]
✍️ و الله الذي لا إله إلَّا هو ، لن تقيم الأولى أبداً سوى بالثانية ..
✍️ فلا حول عن معصية الله تعالى إلَّا بعصمته و مشيئته ، فلولا أن تسأل الله تعالى حين تناوشك المعاصي ، أن يجعلك من المتقين ، ما انتهيت أبداً.
✍️ و لا قوة على طاعته سبحانه إلا بعونه و هداه ، فلولا أن تسأل الله تعالى أن يعينك على ذڪره و طاعته و شڪره و حسن عبادته ، ما لزمت عبادة أبداً.
✍️ هڪذا ڪان النبي ﷺ يسأل الله ﷻ ، و ڪانت نفسه من بين النفوس أطيبها و ڪان هو من بين الناس أتقاهم و أعبدهم .
✍️ هڪذا علَّمنا النبي ﷺ ، أنَّ الله ﷻ قد أعانه على قرينه حتى أسلم.
✍️ فإذا استعنت بالله تعالى ، و أعانك على عبادته ، و عصمك من معصيته ، فاحمده أنَّ هداك لهذا ، فما ڪنت مهتدياً لولا أن هداك الله .
✍️ و تأمل ڪيف نزلت الآيات السابقة لها بواجب الحمد لله تعالى و الثناء و التمجيد له؛
🌿 [ الحمد لله رب العالمين {} الرحمن الرحيم {} ملك يوم الدين ]
✍️ و تأمل ڪيف نزلت الآيات اللاحقة عليها بضرورة سؤاله الھداية :-
🌿 [اهدنا الصراط المستقيم {} صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضآلين]
🌿 هي فاتحة الڪتاب ؛ هي السبع المثاني و القرآن العظيم 🌿
🌿 ﺳــبحانڪ آللَّھمے و بحمدڪ ، أشهد أن لآ إلَُـﮧِ إلآ أنت ،
أﺳــتغفرڪ و أتوب إليڪ 🌿