الجمعة، 16 فبراير 2024

آية ٦ - سورة فاطر

🌿 ﷽ [ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ] 🌿

✍️ شغلتنا الحياة الدنيا ، و نسينا هذه الوصية العظيمة ؛ شغلنا التفڪير في الأرزاق و الآجال ، بالرغم من أنّ المولى ﷻ ڪتبهما و تڪفل بهما لعباده.

✍️ و لا يجب علينا أن ننشغل بذلك و لا ينبغي لنا إن ڪنّا مؤمنين ، فلا يموت أحدنا إلا مستوفياً أجله ، و لا يموت أحدنا إلا مستوفياً رزقه ، و بالرغم من ذلك هما شاغلنا الأعظم .

✍️ و لو أننا نفڪر في عداء الشيطان لنا ، ڪما نفڪر في أرزاقنا و آجالنا ، لَمَا نجح الشيطان في إغواء أحداً منّا أبداً.

✍️ لو أنّ ڪل منّا يحذر الشيطان ، و يعي جيداً أنّ غايته و أڪبر همّه هي الإيقاع بنا معه في الجحيم ، ما إتّبعه أحدنا أبداً.

✍️ فأمّا الذي لا يجب أن يشغلنا و قد عهد الله  به إلينا ، هو شاغلنا و ما نحذره ، و ڪأنّ قلوبنا ؛ معاذ الله ، لم تؤمن و تطمئن بعهد ربّها .

✍️ و أمّا ما وجب الحذر منه و حاڪه الشيطان لإغوائنا ، فلا يشغلنا و لا نحذره ، و ڪأننا ؛ معاذ الله ، أولياؤه و أتباعه .

✍️ فالحذر الحذر أيّها المؤمنون من الشيطان ، و أنزلوه منزلته التي تنبغي له ، و اتخذوه عدواً ڪما ينبغي عليڪم .

🌿 ســـبحانك اللهم وبحمدك ، أشـــهد أن لا إله إلا أنت ، أســـتغفرك و أتوب إليك 🌿