🌿 ﷽ [ حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ] 🌿
✍️ [ حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ ] ما أبدع اللفظ القرآني و ما أعجزه !!
✍️ في سبق معهود بالقرآن الڪريم ، يخبرنا قبل أربعة عشر قرناً ؛ عن سر من أسرار هذه المخلوقات الصغيرة الدقيقة ، و التي لم تڪتشف علمياً إلا مؤخراً.
✍️ [وَادِ النَّمْلِ] ڪما وصفه القرآن الڪريم ، و ذلك لأنّ النّمل يبني مستعمرات دقيقة و منظمة جداً ، عبارة عن سلسلة من حجرات متصلة ، و قد تحتل مساحات شاسعة من الأرض (١) (٢) ، و هذا ما ڪشف عنه العلماء حديثاً.
✍️ [ قَالَتْ نَمْلَةٌ ] و هذا أيضاً سبق آخر أخبر به القرآن الڪريم ، و اڪتشفه العلماء مؤخراً ، أنّ النّمل يتحدث إلى بعضه البعض ، و ڪان د. مصطفى محمود قد أذاع تسجيلاً لصرير النّمل في حلقة من برنامجه الشهير العلم و الإيمان ، و نشرت صحيفة التايمز البريطانية في السادس من فبراير لسنة ألفين و تسعة ميلادية ؛ مقالاً تحت عنوان التلال حيّة بأصوات النّمل و هو يتحدث مع بعضه البعض .
✍️ [ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ ] ؛ و تحدثت النملة إلى أخواتها ، و نادت فيهم ادخلوا إلى مساكنكم ، و جاء لفظ "مساكنكم" بصيغة الجمع مشيراً إلى الحجرات المتصلة التي يبنيها النّمل في مستعمراته تحت الأرض و التي حدثتكم عنها منذ قليل.
✍️ [ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ] و هذا سبق ثالث أخبر به القرآن الڪريم ، و اڪتشفه العلماء مؤخراً ، و ذلك أنّ لظهر النّمل الخارجي هيڪل يابس من مادة الكيتين ، يمڪّن النملة من حمل الحبّ و إن ڪان عشرة أضعاف وزنها.
✍️ و لمّا ڪان هذا الهيڪل الخارجي للنمل هو الأڪثر عرضة لوطء أقدام جيش سليمان عليه السلام ، اختار المولى ﷻ أدق لفظ لوصف ما قد يحدث للنّمل حينها ؛ ( لَا يَحْطِمَنَّكُمْ ) و ذلك أن (حطم) لغوياً تعني ڪسر الشيء اليابس (٣).
🌿 سبحان اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك 🌿
📖 المراجع :-
(١) ص٢١ ، ٢٢ - كتاب الطبقة والبيئة في الحشرات الاجتماعية تأليف جورج إف أوستر ، إدوارد أوو ويلسون .
(٢) ص٧٩ - كتاب التاريخ الطبيعي للكوكب تأليف تيم فلانيري.