﷽ « وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ »
إن الأقدار لما عرضت على رب العباد تبارك و تعالى أختار أهونها على عباده ، و هذا من رحمته سبحانه ، فقد كتب على نفسه الرحمة .
الآية المباركة من سورة الحشر ، تحدثنا عن الذين كفروا من أهل الكتاب و حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و رغم كفرهم و عتوهم و إيذائهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم و محاربتهم للدين و كلمة الحق إلا أن الله جل و علا كان لطيفاً بهم حين جزاهم.
إذ أنه سبحانه و تعالى قدّر عليهم الجلآء من الأرض ، بدلاً من أن يُنزل بهم عذاباً شديداً في الحياة الدنيا.
و صدق الله العظيم إذ قال في كتابه الكريم [اللهُ لطيفٌ بعباده]
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك و صل اللهم و سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لمتابعتنا عبر الفيسبوك من هنا