🌿 لقد كفل نبي الله زكريا السيدة مريم عليهما السلام ، فرعاها و علمها التوراة و شئون الدين.
🍁 لكن "هَل جَزَآءُ الإِحسَانِ إِلَّا الإِحسَان" ، فانظر و تأمل !! 🍁
🌿 ها هي مريم تذكر معلمها ، ها هي مريم تحل مشكلته بكل براءة ، ها هي تخبره عن رحمة الله تعالى و رزقه.
﷽ « قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ »
🌿 " هنالك دعا زكريا ربه " ، دعا و لم يقنط من رحمة الله ، دعا و تذكر زكريا عليه السلام أن الله تعالى يرزق من يشاء وقتما يشاء حيثما يشاء بغير حساب ، فسأل الله تعالى الذرية و عزم إجابة سؤله.
🌿 فاستجاب له ربه رغم تقدم زكريا عليه السلام في العمر و رغم مرض زوجته ، فاستجاب له ربه رغم كل شيء فتحققت المعجزة و نادته الملائكة و بشروه بالولد الصالح و النبي الكريم يحيى عليه السلام ، سيدا و حصورا و نبيا و من الصالحين.
🌿 لقد أحسن إلى مريم و علمها ، فأحسنت إليه و ذكرته ، فاعلم أن البر لا يبلى ، فأحسن يحسن الله إليك.
أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك 🌿
