✍️ قال تعالى {و إذ قالت أمةٌ منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرةً إلى ربكم و لعلهم يتقون}
✍️ انقسم القوم من أصحاب السبت لفرق ثلاث إحداهما اعتدت على حرمات الله عز وجل و احتالوا للصيد يوم سبتهم و الثانية أخذت تعظهم و تنهاهم عن المنكر و الأخيرة لم تشاركهم الجرم و لكنها لم تنهى عنه و فيهم نزلت الآية الكريمة السالفة الذكر.
✍️ فلما حل عذاب الله عز وجل عليهم مسخ الفرقتين الأولى و الأخيرة قردة و خنازير و لم ينجو سوى الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر. و
✍️ و هذا محل قول الله تعالى {فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون}
✍️ بلى، إذا نزل غضب الله تعالى بقرية كان الأمر بالمعروف النهي عن المنكر زورق نجاة لأهله.
✍️ و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر خير ما يتسم به المؤمن، و في ذلك قال تعالى { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر}
👈 لمتابعتنا عبر الفيسبوك من هنا