🌿 ﷽ «وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا» 🌿
✍️سورة الجن سورة مكية ، أي نزلت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، و ٱنذاك لم يكن معروف للناس إلا مسجدين المسجد الحرام و المسجد الأقصى (إيليا) .
✍️لكن و كما هو ملحوظ أن الٱية الكريمة تتحدث بلفظ الجمع ، فلو كان المراد المسجد الحرام لنزلت بصيغة المفرد (المسجد) و لو كان المراد المسجد الحرام و المسجد الأقصى لنزلت بصيغة المثنى (المسجدين) و لكنها جاءت بصيغة الجمع (المساجد) و بإشارة بينة و نبوءة جلية أنه سيكون هناك مساجد أخرى كالمسجد النبوي الشريف، و من ثم سائر المساجد الأخرى و التي شيدت مع انتشار الإسلام.
✍️و من هدي الٱية الكريمة نتعلم أن هذه المساجد لله وحده فلا ينبغي أن ندعو مع الله أحداً و لا أن نشرك به شيئاً.
✍️فحين نزلت الٱية الكريمة كان كفار قريش يتعبدون لأوثانهم عند الكعبة ، و على هذا فإن الله تعالى يحذر الناس من الإستعانة أو التعوذ بغيره سبحانه و من اللجوء لغيره سبحانه و من ترجي و دعاء و سؤال غيره سبحانه و تعالى عما يشركون.
🌿 ﺳــبحانڪ آللَّھمے و بحمدڪ ، أشهد أن لآ إلَُـﮧِ إلآ أنت ، أﺳــتغفرڪ و أتوب إليڪ 🌿
👈 لمتابعتنا عبر الفيسبوك من هنا
